أما آن لملف السلفية الجهادية أن يطوى؟
كتبهامحمد ديرا ، في 4 مايو 2009 الساعة: 20:19 م
في الثامن من ماي الجاري سيُحسم ملف أبو حفص والكتاني الذيْن تمت إعادة محاكمتهما، والتي كشفت عن خروقات عدة وتجاوزات عديدة تجعلنا نوقن بأن هناك أبرياء ومظلومون في ملف ما سمي "بالسلفية الجهادية" (أشير هنا إلى أنني أختلف جذريا وكليا مع آرائهم وأفكارهم وتصوراتهم لكن الدفاع عن المظلومين واجب مهما اختلفت معهم سياسيا أو فكريا أو دينيا أو….) وعلى "الدولة" أن تصلح الخطايا الجسيمة التي وقعت فيها والتي يُمكنها أن تهدد أمن البلاد، فلا يوجد أخطر ولا أشد على البلاد وأمنها من الظلم.
على الدولة أن تُنهي هذا الملف بإقالة حميدو لعنيكري أولا وتقديمه للمحاكمة، فهو الذي كان يترأس جهاز المخابرات الذي يعد أحد المسئولين الأساسيين عن العديد من الفظاعات التي حصلت بعد أحداث 16 ماي الأليمة، وعليها أيضا أن تعيد محاكمة جميع المعتقلين مع جبر ضرر المتضررين منهم والذين عانوا من الاعتقال الظالم، بهذا يمكننا أن نمنع مثل تلك الأحداث الدامية ببلادنا وبذلك يمكننا تحقيق الأمن والأمان، أما الظلم فهو مؤذن بخراب العمران كما قال الحكيم ابن خلدون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحداث وتعليقات وآراء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























