مرحبا بكم في مدونة التنوير لصاحبها محمد ديرا ومرحبا بتعليقاتكم وآرائكم


فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان لـ"التجديد":

ديسمبر 17th, 2007 كتبها محمد ديرا نشر في , حوارات

أصدرت جماعة العدل والإحسان وثيقة سياسية حملت اسم ”جميعا من أجل الخلاص”، كورقة تأتي في سياق تحديد الجماعة لمواقفها في عديد من الملفات وعلى رأسها الانتخابات وقضية التربية والتعليم، والوضع الاجتماعي للمواطنين، واحتكار الاقتصاد ومصادر المال وتبذير المال العام ، والواقع الأخلاقي، ومن أجل تقريب القارئ مت سياق الورقة والوضع الذي تعيشه الجماعة حاليا، اتصلت ”التجديد” بالأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي للجماعة” لإجراء حوار معه، غير أنه فضل إجراء حوار عبر بعث الأسئلة بالبريد الالكتروني ورده الأجوبة عبر الوسيلة نفسها وفي ما يلي نص الحوار
كيف تقيمون وضع جماعة العدل والإحسان ما بين عهد الملك الراحل الحسن الثاني والملك محمد السادس؟
استمر الحصار، ارتفعت وتيرة القمع وتضاعفت المحاكمات بمئات المرات. لكن بالمقابل استمرت الجماعة، والحمد لله، في تنام وتوسع وانتشار، ولم يزدها ذلك إلا يقينا في نجاعة اختياراتها وتأكيد مقاربتها للوضع السياسي بكون معضلة المغرب ليست في تغيير الأشخاص والوجوه وإنما تكمن في طبيعة النظام وبنائه المرتكز على الاستبداد المطلق.
عرفت الجماعة متابعات قضائية في حق أعضائها؟ كيف تعلقون على ذلك؟
مسلسل محاكمات أعضاء العدل والإحسان وقيادتها ابتدأ منذ تأسيس الجماعة ولم يتوقف ولو لفترة، إنما يزداد حدة وتلونا وتنوعا وعددا، ويكفي أن تعرفي أنه خلال السنة الماضية والحالية وصل عدد المتابعين إلى 845 عضو في 174 ملفا، والغرامات وصلت إلى نصف مليار سنتيم، ناهيك عن استمرار اعتقال 12 عضوا بعشرين سنة سجنا ظلما وزورا في ملف طلبة العدل والإحسان بوجدة، وكذا الحكم على أخينا عمر محب بعشر سنوات بهتانا وتلفيقا. هذا دليل ساطع على زيف شعارات العهد الجديد وطي صفحة الماضي.
ألم تدفع هذه المتابعات الجماعة إلى التفكير في تأسيس إطار قانوني من أجل مطالبة السلطات بترخيص للجماعة من أجل ممارسة أنشطتها بكل علانية ودون تضييق؟
إن الجماعة قانونية ونذكر بهذا الأمر لا أدري هل للمرة الألف أو الألفين. والمتابعات الحالية و السابقة ظالمة وتتم غصبا عن القانون الذي سطره القائمون على هذه المتابعة . ولا يمكن لهذه المتابعات إلا أن تعزز مواقف الجماعة لأمر بسيط وهو أن مطالبنا مشروعة ويتعاطف معها جل الشعب المغربي وتجد هذه المطالب من الجماعة وقيادتها كل الإخلاص والوفاء ، قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى باللَّهِ حَسِيباً}.
فتضييق السلطة على الجماعة ليس لعدم قانونيتها ولكن لأصالة المطالب المشروعة التي تدعو إليها .
هل هناك حوار ما بين وزارة الداخلية والجماعة؟
نعم السلطة تحاورنا منذ نشأتنا بحوارها المعهود مع كل المخالفين لمنهجها وسياساتها، ألم تتابعي الفصول المثيرة للحوار بيننا وبين المخزن حوار الاعتقالات بالجملة في صفوفنا، وتشميع البيوت، وترويع الأسر الآمنة، والطرد من الوظائف، وغير ذلك كثير من بركات الحوار على الطريقة المخزنية؟!
المخزن لا يعرف لغة الحوار لا مع الجماعة ولا مع غيرها، هو يعرف فقط أسلوبين لا ثالث لهما؛ القمع أو الإملاء. وعليه فالسائد الآن هو قمع الجماعة ما دامت عصية على الترويض المفضي إلى قابلية تلقي الإملاءات.
هل خروج فؤاد عالي الهمة الوزير المنتدب بوزارة الداخلية من دوائر القرار

المزيد


قاضي قضاة فلسطين يروي لإيلاف اللحظات الأخيرة لوفاة ياسر عرفات

نوفمبر 11th, 2007 كتبها محمد ديرا نشر في , حوارات

 

                       http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/11/279135.htm


الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان يتحدث لموقع سلوان عن الانتخابات المقبلة

سبتمبر 5th, 2007 كتبها محمد ديرا نشر في , حوارات

 

http://www.selwane.tv/node/300

 

 


حوار مع الأستاذ عبد الإله بلقزيز حول الحركات الإسلامية بالمغرب وبعض القضايا الأخرى .

أبريل 26th, 2007 كتبها محمد ديرا نشر في , حوارات

رغم قدم هذا الحوار فإنني أنشره في هذه المدونة تعميما للفائدة .. أجرى الحوار الأستاذ مصطفى مطبعة جي

 ماهي أهم نقاط الافتراق والاشتراك بين التوجهات الاسلامية في المشرق العربي والمغرب العربي، وكيف تطور التيار الاسلامي في المغرب بعد الاستقلال؟

نشأ التيار الاسلامي في مطالع السبعينات مع قيام "الشبيبة الإسلامية"، التي أسَّسها عبد الكريم مطيع: أحد الأطر السابقة في حزب "الاتحاد الوطني للقوات اللشعبية" (الاتحاد الاشتراكي حاليا)، والمتهم بالتخطيط لاغتيال القائد الاشتراكي الراحل عمر بن جلون (في العام 1972). وكانت قاعدته الأساسية من تلاميذ الثانويات وطلاب الجامعات، وأدبياتها الرئيسة كتابات قادة حركة "الإخوان المسلمين" في مصر، وبعض ماكتبه زعيمها عبد الكريم مطيع.. على قلّته.

      تعرضت "الشبيبة الإسلامية"، في النصف الثاني من السبعينات، للتفكك في أعقاب تورط بعض أطرها في اغتيال الشهيد عمر بن جلون، واضطرار زعيمها - تحت الملاحقة - إلى الهرب إلى الخارج والإقامة في بلدان عربية وأجنبية مختلفة (السعودية، ليبيا، فرنسا..). وقد بدأ التفكك فيها يأخذ شكل صراع داخلي حول تقييم تجربة العنف التي خاضتها في الجامعات وعرَّضتها لنزيف سياسي حادّ ولانكشاف أمني لتنظيماتها السرية. وكانت نتيجة ذلك الصراع انسحاب مجموعة كبيرة من أطرها، في نهاية السبعينات، ثم التئامهم في مشروع سياسي قادهم إلى تأسيس "حركة الإصلاح والتجديد" في الثمانينات، وإلى دخول معترك الحياة السياسية كقوة إسلامية واقعية معتدلة.

      خلال الثمانينات، وفي سياق نشوء "حركة الإصلاح والتجديد"، كان قسم آخر من "الشبيبة الإسلامية"، ممن لم يلتحق بـ "الإصلاح والتجديد"، يلتئم في إطار مشروع فكري - سياسي أكثر انفتاحاً على التراث التقدمي (القومي واليساري)، وأكثر استعداداً من الأول - وإن كان أضعف منه عدداً - لممارسة نقد ذاتي لتجربته الماضية. وقد أسَّست هذه المجموعة - في بداية التسعينات - إطاراً فكرياً - سياسياً أطلقت عليه اسم "البديل الحضاري". غير أن خلافات فيها قادت - في منتصف هذا العقد - إلى انشقاق جديد أسفر عن خروج مجموعة منها وتأسيسها لـِ"الحركة من أجل الأمة".

      وليس من شك في أن "حركة الإصلاح والتجديد" هي أقوى الحركات التي تناسلت من الرافد الإسلامي الأول، نعني: "الشبيبة الإسلامية". فقد التحق بها معظم أطر تلك الشبيبة، ونجحت في أن تتوسع نسبيا في أوساط الطلاب والأساتذة والمحامين، أي في صفوف الطبقة الوسطى. غير أن توسعها الحقيقي بدأ حين اتحدت مع مجموعة إسلامية أخرى مستقلة ذات طابع فكري حملت - منذ مطلع السبعينات - اسم "رابطة المستقبل الإسلامي" وتزعمها أستاذ جامعي هو الدكتور أحمد الريسوني. نجم عن الوحدة تشكيل إطار جديد حمل اسم "حركة التوحيد والإصلاح"، وتكوَّنت أجهزته بمقتضى توازن في التمثيل، وإن أسندت زعامته إلى الريسوني لكفاءته العلمية.

      غير أنه، وبسبب عدم تمتيع "حركة التوحيد والإصلاح" بحق العمل السياسي القانوني، اضطرت إلى سلوك خيار الإسلاميين في مصر (المتحالفين مع "حزب الوفد" ثم مع "حزب العمل"). والتحالف مع حزب شرعي هو "الحركة الدستورية" التي تزعَّمها الدكتور عبد الكريم الخطيب أحد قادة المقاومة ضد الاستعمار (والرئيس السابق لـ "المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير"). وقد نشأ عن هذا الاندماج قيام حزب جديد حمل اسم "حزب العدالة والتنمية"، وشارك في الانتخابات التشريعية الأخيرة (نوفمبر 1997).

      إلى جانب هذا الرافد الإسلامي الأول: الذي بدأ بـ "الشبيبة الإسلامية" وانتهى بـ "العدالة والتنمية"، كان هناك رافد إسلاميُّ ثان أقوى وأصلب: أقوى جماهيريا وأصلب سياسيا، هو الذي تمثله اليوم جماعة "العدل والإحسان" التي أسّسها وقادها الشيخ عبد السلام ياسين، وبخلاف التيار الإسلامي الأول، لم تخرج حركة "العدل والإحسان" من صلب حركة سياسية إسلامية سابقة، بل تأسست من قبل جماعة من الأطر تحلّقت - منذ السبعينات - حول الشيخ ياسين وتعرّض أفرادها للاعتقال والمحاكمة في مناسبات مختلفة نتيجة راديكالية موقفهم السياسي.

      جاء عبد السلام ياسين إلى ميدان السياسة الإسلامية من الصوفية، حيث كان مريداً في زاوية صوفية في الستينات - هي "البودشيشية" وبعد وفاة شيخها وخلافه مع خليفته (ابنه)، انسحب منها وتفرَّغ للتأليف، ثم اتجه سياسيا، فحرّر رسالة  سماها "الإسلام أو الطوفان"، اعتبرها في باب "النصيحة". ولعنف الرسالة وألفاظها اعتقل، ثم أُفرج عنه في العام 1977. وبعده، انطلقت رحلته السياسية التي قادته إلى تأسيس "العدل والإحسان" في منتصف الثمانينات، والتي تحوّلت اليوم إلى أضخم قوة سياسية جماهيرية في المغرب، تسيطر على المنظمة الطلابية (الات


المزيد





أدعية التحصين الصباحية والمسائية: بعد الاستعاذة، قراءة سورة الفاتحة، قراءة أوائل سورة البقرة إلى المفلحون، قراءة آية الكرسي إلى خالدون، قراءة أواخر سورة البقرة ابتداء من لله ما في السماوات وما في الأرض، قراءة سورة الإخلاص ثلاثا، قراءة سورة الفلق ثلاثا، قراءة سورة الناس ثلاثا، ثم ثقول:بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاثا، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبعا، أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن. رب أعني ولا تعن علي وثبت حجتي واهد قلبي ودافع عني آمين والحمد لله رب العالمين.