مرحبا بكم في مدونة التنوير لصاحبها محمد ديرا ومرحبا بتعليقاتكم وآرائكم


خطاب حسن نصر الله في عيد المقاومة والتحرير اللبناني (الجزء الثاني)

مايو 29th, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , خطابات

  بعد حرب تموز استراتيجية الدفاع لدى المقاومة نشاهدها في قطاع غزة، وإسرائيل تقاتل قطاع غزة حرب عصابات كما يقاتلها قطاع غزة، ولا تجتاح القطاع لا كرم أخلاق ولا خوفا من رأي عام عربي أو موقف عربي أو دولي وهي التي تملك الضوء الأخضر الكامل من فرعون هذا الزمان جورج بوش، ولكنها تحسب كل حساب لقطاع غزة بشعبه الأبي ومقاتليه الشجعان من كل فصائل المقاومة، هذا القطاع المحاصر وهذا القطاع المجوّع هذا القطاع المظلوم تقف إسرائيل أمامه عاجزة وتضييع عندها الخيارات وتلتبس عليها الطرق. إذن هنا أيضا استراتيجية الدفاع تنجح في لبنان وفي غزة بالرغم من عدم وجود أي توازن وتكافؤ في القوى والإمكانات التسليحية والإقتصادية والمادية والدعم الدولي.ا 
 ولذلك نجد أنّ فرعون الزمان الراحل إنشاء الله جورج بوش عندما جاء إلى فلسطين وتجاه لنكبة شعبها وقدّم الدعم المطلق لإسرائيل صبّ جام غضبه على حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وعلى الدول التي تقف إلى جانب المقاومة والتي تدعم المقاومة، وَوَعَدَ العالم الإسرائيليين أنّ إسرائيل ستحتفل بالستين عاما الجديدة بعد مئة وعشرين عاماً. وَهِمَ بوش وخاب ظنّه، إسرائيل هذه إلى زوال. وَوَعَدَ العالم أنّ الهزيمة ستلحق بحزب الله وبحركات المقاومة وأنا أقول لبوش وكونداليزا رايس التي تحدثت عن خسارة حزب الله، ما دام حزب الله يلتزم الحق ويتكل على الله ولديه شعب كأشرف الناس هؤلاء، أنتم المهزومون .ا

في العيد الثامن للمقاومة والتحرير أدعو الشعوب العربية والحكومات العربية وليس فقط الحكومة اللبنانية، إلى دراسة جدية لاستراتيجية التحرير واستراتيجية الدفاع في ظل موازين القوى القائمة في المنطقة. وفي لبنان دائما نتحدث عن وضع استراتيجية دفاع وطني، ولكن أقول أيضا نحن بحاجة إلى استراتيجية تحرير لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، الدفاع بمواجهة العدوان، نحن نحتاج إلى خطة تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتحرير الأسرى أيضا وإن كنّا نقول “ريحو أنفسكم من خطة تحرير الأسرى” فالأسرى عهدنا والأسرى وعدنا والأسرى إنجاز الله على أيدينا وقريبا جدا سيكون سمير وإخوة سمير بينكم في لبنان.ا
 في 25 أيار عام 2000 وقفت الحشود هناك في بنت جبيل وكنت في خدمتها ووقفت خطيبا باسمها وكان لي شرف إعلان انتصارها وتضحياتها والإعتزاز بدماء شهدائها وإهداء نصرها إلى كل لبنان وإلى كل فلسطين وإلى كل الأمّة. عندما وقفت في بنت جبيل قلت نحن هنا قمنا بواجبنا ويكفينا أن يرضى الله عنّا لأننا أدّينا الواجب ولا نريد شكرا من أحد ولا جزاءً من أحد ولا هدية من أحد. لقد قلت أننا لا نريد سلطة، هذه الأرض التي تحررت بدماء شهداء المقاومين كل المقاومين هي للدولة اللبنانية وللسلطة اللبنانية، فلتتحمّ ل مسؤوليتها الكاملة أمنيا وقضائيّا واجتماعيا واقتصاديا. نحن لا نريد أن نتحمل لا مسؤولية أمن ولا مسؤولية إدارة، ألم نقل ذلك؟ هل خالف فعلنا قولنا؟ على الإطلاق. لم نحاكم عمليا وسلمناهم للقضاء اللبناني، لم يكن لدينا ظهور مسلح على طول الشريط المحرر بالدم وقلنا للدولة تفضلي.ا
 لقد طلبنا من الدولة أمرين : أن يكون للمناطق التي عاشت المواجهات في الجنوب اهتمام إنمائي، وللمناطق التي قاتلت وقدمت الشهداء في الجنوب وهي المناطق المحرومة وذكرت بالإسم بعلبك،  الهرمل وعكار، ماذا فعلتم؟ ثماني سنوات يا مَن تطالبون ببسط سلطة الدولة، مَن منعكم من الذهاب إلى الشريط وإلى المناطق المحرومة لتقوموا بواجبكم كدولة؟ اللبنانيون يعرفون ولكن لِيَعْرِف أشقاؤنا العرب، هناك مناطق في لبنان لا تعرف من السلطة اللبنانية إلا الشرطة وجابي الضرائي فقط، ولا تعرف الإنماء ولا الخدمات ولا العناية.ا

وقفت أيضا وقلت وبعدها سُئِلْت وأجبت أنا وإخواني، لم نطلب تعديلا في الهيكلية السياسية للنظام ولم نطلب تعديلا في إتفاق الطائف ولم نطالب بحصة السلطة ولا بحصة الإدارات، لم نطلب شيئا على الإطلاق، أليس هذا هو الذي حصل؟ مع العلم أنّه عندما ينظّرون علينا بالمقاومة الفرنسية والمقاومة الفيتنامية والمقاومة الهندية يقولون لنا أنّ المقاومة بعد إنجاز التحرير سلّمت سلاحها، وأنا أقول لهم كل المقاومات المنتصرة في التاريخ بعد انتصارها إمّا استلمت السلطة أو طالبت بالسلطة، ونحن لم نطالب بالسلطة أصلا. قلنا لهم هذه السلطة لكم لكن لا تستأثروا ولا تتفردوا، كونوا عادلين واهتموا بالناس وحلّوا مشاكل الناس الإجتماعية والإقتصادية وحافظوا على كرامات الناس، لم نطلب حتّى الشراكة في السلطة في انتصار عام 2000، مَنْ يستطيع أن يقول غير هذه الحقيقة؟ 
 اليوم أجدد القول وأتحدث عن حزب الله بالتحديد، نحن لا نريد السلطة في لبنان لنا ولا نريد السيطرة على لبنان ولا نريد أن نحكم لبنان ولا نريد أن نفرض فكرنا أو مشروعنا على الشعب اللبناني لأننا نؤمن بأنّ لبنان بلد خاص ومتنوع ومتعدد، لا قيامة لهذا البلد إلاّ بمشاركة الجميع وتعاون الجميع وتكاتف الجميع وتعاضد الجميع وهذا ما كنّا نطالب به. كثيرون حاولوا من خلال إعلامهم أن يشوّهوا هذه الحقيقة ويتصورون أنّه عندما يقولون حزب الله ولاية الفقيه أنهم يهينوننا، أبدا، أنا اليوم أعلن وليس جديدا (ذلك) أنا أفتخر أن أكون فردا في حزب ولاية الفقيه، الفقيه العادل، الفقيه العالم، الفقيه الحكيم، الفقيه الشجاع، الفقيه الصادق، الفقيه المخلص. وأقول لهؤلاء ولاية الفقيه تقول لنا نحن حِزْبُهَا : لبنان بلد متنوع متعدد يجب أن تحافظوا عليه.ا

في الأحداث الأخيرة قِيْلَ الكثير، قيل أنّ هدف هذه الأحداث هي سيطرة هذه الجهة أو تلك على لبنان، تحدّثوا عن انقلاب وتحدثوا عن تغيير للسلطة وتحدثوا عن إعادة سوريا إلى لبنان وتحدثوا وتحدثوا… كما في حرب تموز اميركا تقول لبنان يشهد ولادة شرق اوسط جديد وتتبنى الحرب وهم يقولون ان المقاومة تقاتل من اجل النووي الايراني ومن اجل المحكمة الدولية , اليوم ايضا لكن ثبت من خلال آداء المعارضة عندما تراجعت الحكومة اللا شرعية عن قراريها اللا شرعيين وثبت من خلال اداء المعارضة في محادثات الدوحة وفي اتفاق الدوحة انها لم تنظم انقلابا وانها لا تريد سلطة ولا استئثارا وانها لم تغير حرفا واحدا من شروطها السياسية قبل الاحداث , نعم , من حق كوادر وقواعد المعارضة الشعبية ان يطالبونا برفع السقف السياسي بعد الاحداث في لبنان لان هناك متغيرات حصلت بحسب تحليلهم ولكننا لم نغير شرطا ولم نغير حرفا ولم نرفع سقفا بل ذهبنا الى هناك لاننا نريد انقاذ لبنان مما هو اخطر لاننا كنا نريد ان ننقذ لبنان من قتال الجيش والمقاومة لاننا كنا نريد ان ننقذ لبنان من الفتنة الطائفية , لاننا كنا نريد ان ننقذ لبنان من

المزيد


النص الكامل لخطاب حسن نصر الله في عيد المقاومة والتحرير اللبناني(الجزء الأول)

مايو 27th, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , خطابات

في البداية نتوجه بالتحية إلى أرواح الشهداء الطاهرة ، شهداء المقاومة وشهداء الوطن كل الوطن، إلى سيد شهداء المقاومة الإسلامية سيدنا السيد عباس الموسوي، إلى شيخ شهداء المقاومة الإسلامية شيخنا الشيخ راغب حرب، إلى روح الأخ الحبيب الذي نفتقده اليوم بيننا الشهيد القائد الحاج عماد مغنية وإلى كل الشهداء.

أرحب بكم جميعاً في عيد المقاومة والتحرير، في العيد الثامن للمقاومة والتحرير، وها أنتم اليوم تملؤون الساحات لتثبتوا من جديد هويتكم وحقيقتكم وهي أنكم أشرف الناس وأكرم الناس وأطهر الناس.

قال الله تعالى في كتابه المجيد : بسم الله الرحمن الرحيم : إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شِيَعَا يستضعف طائفة منهم يُذَبِّحُ أبنائهم ويَسْتَحْيِي نساءهم إنّه كان من المفسدين. وفرعون اليوم هي أمريكا وأداتها إسرائيل، وفي المقابل وعد الله أبد الآبدين وإلى قيام الساعة، ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض وَنُرِيَ فرعون وَهَمَان وجنودهما ما كانوا يحذرون. صدق الله العلي العظيم

أيها الأخوة والأخوات، عيدنا الثامن، عيد ذكرى التحرير وانتصار المقاومة والوطن والشعب والأمة، يصادف هذا العام ذكرى مضي 60 عاماً على ذكرى النكبة وضياع فلسطين وقيام الكيان الغاصب، وأيضاً مضي ثلاثين عاماً على الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1978، وإقامة الشريط الحدودي المحتل الذي توسع لاحقاً، وهي بالتالي، بحق مناسبة للتأمل والمراجعة واستخلاص العبر والدروس على مستوى لبنان والعالمين العربي والإسلامي.

سأدخل من دون مقدمات، وإن كان للمناسبة فكرها وعاطفتها وحقوقها الأدبية والأخلاقية. سأدخل دون مقدمات لأن لدينا الكثير لنتحدث عنه اليوم، أبدأ من لبنان، في مسألة المقاومة، لقد قدمت المقاومة نموذجا واستراتيجية في مجالين وليس في مجال واحد، فهناك استراتيجية التحرير وطرد الاحتلال لدى المقاومة، وهناك استراتيجية الدفاع عن الوطن والشعب في مواجهة العدوان والاجتياح والتهديد. هنا، إذاً نموذج لاستراتيجيتين ورؤيتين في التحرير والدفاع، وهذه رسالة عيدنا اليوم إلى لبنان والعالم العربي والاسلامي، وهي رسالة مشتركة يقدمها المقاومون كل المقاومين اللبنانيين إلى جانب كل المقاومين الفلسطينيين إلى جانب إخوانهم كل المقاومين العراقيين في رسالة واضحة للأمة. عندما اجتاحت اسرائيل جنوب لبنان عام 1978واحتلت جزءً من الجنوب، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 425، وانتظرنا في لبنان تنفيذه، وراهنا على المجتمع الدولي، وأيضاً طُرِح في لبنان الحاجة لاستراتيجية عربية موحدة للمواجهة بدعوى أن لبنان ليس قادرا على مواجهة إسرائيل وحده، فكلاهما لم يحصل. لم يحرك المجتمع الدولي ساكنا لتنفيذ القرار ولم يحرك المجتمع العربي ساكناً لوضع استرتيجية دفاع لأن هذا المجتمع الرسمي كان قد فقد أساساً إرادة المواجهة، ولكن لم يكن الرهان هنا فقط، لأن الإمام القائد السيد موسى الصدر أعاده الله بخير كان قد أسس خيارا آخر ورهانا آخر هو خيار المقاومة اللبنانية بسواعد أبناء الجنوب وأهل الجنوب وأهل لبنان، بالتوكل على الله، وبالاستفادة من الامكانيات الذاتية المتاحة. ماذا كانت نتيجة الرهانات الخاطئة؟ أن اسرائيل استضعفت لبنان ووثقت بأنه عاجز عن المواجهة، فكان الاجتياح الكبير عام 1982 الذي أراد أن يلحق لبنان باسرائيل نهائيا، ولتتجدد نكبة عربية ثانية.

أمام الاجتياح الإسرائيلي، انقسم اللبنانيون أمام هذا الاستحقاق كما هو حال كل شعب في العالم، وكما هو حل كل شعب في التاريخ ، نحن اللبنانيون لسنا استثناء في هذه المسألة، طوال التاريخ عندما كان يكون هناك بلد وتقوم قوة غازية باحتلال ذلك البلد، كان أهل البلد ينقسمون إلى مجموعات عديدة، هذا هو الحال في لبنان عام 82، هكذا كان الحال في فلسطين وما زال نسبيا، هكذا هو الحال في العراق، هكذا هو الحال على طول التاريخ الماضي والآتي.

في مقابل استحقاق الاحتلال وكيفية التعاطي معه ينقسم الناس لمجموعات عديدة: مجموعة كبيرة من الناس تقف على الحياد في المرحلة الأولى وتنتظر. مجموعة أخرى أساسا لا يعنيها ما يحصل، المهم أنها تأكل وتشرب وتشم الهواء يوم الجمعة أو يوم الأحد، السلطة والسيادة بيد من والبلد بأي موقع فهذا لا يعنيها بشيء. مجموعة ثالثة هم من العملاء والأدوات كجيش أنطوان لحد رخيصون مرتزقة وهم لبنانيون أيضاً. ومجموعة رابعة تتقاطع مصالحها مع مصالح الاحتلال فتتعاون معه نتيجة تقاطع المصالح. مجموعة خامسة هي مجموعة مهزومة من الداخل ويائسة ولكنها تُنظر للتعاون مع الاحتلال طبق نظرية الحد من الخسائر الوطنية، وغالبا ما تكون هذه المجموعة من النخب. ومجموعة سادسة ترفض الاحتلال سياسيا وإعلاميا ولكنها ليست حاضرة لدفع الثمن وضريبة الدم. ومجموعة أخيرة تعتبر أن واجبها الانساني والأخلاقي والديني والوطني هو تحرير بلدها من الاحتلال مهما كان الثمن وهي حاضرة لتدفع الثمن، وهذه المجموعة هي مجموعة المقاومة التي تؤمن بالمقاومة وتقاوم بالفعل.

هذا الانقسام هو انقسام طبيعي وتاريخي واجتماعي وليس حكرا على لبنان، ومن نتائجه فقدان الاجماع الشعبي والوطني على أي خيار. البعض يقول ليس هناك إجماع وطني على المقاومة في العام 1982، أو ليس هناك اجماع وطني على المقاومة في فلسطين وليس هناك إجماع وطني على المقاومة في العراق، ولكن ليس هناك إجماع وطني على الحياد ولا على العمالة ولا على التعاون ولا على اللامبالاة، إذا أي خيار لا يحظى باجماع وطني، وكل مجموعة تأخذ خيارها وتمضي وتمشي، وهذا ما حصل في لبنان. وأنا أقول لأي شعب تحتل أرضه كما في الماضي، لا تنتظر المقاومة إجماعا وطنيا ولا شعبيا، وإنما يجب أن تحمل السلاح وتمضي لتؤدي واجب التحرير، تحرير الأرض والانسان والأسرى واستعادة الكرامة والعزة بالسلاح والدم والتضحيات الغالية.

اعتمدت المقاومة ـ والتي كانت جزءا من شعب لبنان ولم تكن كل شعب لبنان من احزاب مختلفة ومن طوائف مختلفة وكان هناك شهداء من كل الطوائف اللبنانية وشهداء من القوى والاحزاب اللبنانية سواء كانت اسلامية او وطنية ـ اعتمدت المقاومة على ارادتها وجهادها وفعلها الميداني وسواعد شبابها وشاباتها وكان على العالم العربي والاسلامي ان يقدم لها العون، تخلف الكثيرون وتقدمت سوريا والجمهورية الإسلامية في إيران

المزيد





أدعية التحصين الصباحية والمسائية: بعد الاستعاذة، قراءة سورة الفاتحة، قراءة أوائل سورة البقرة إلى المفلحون، قراءة آية الكرسي إلى خالدون، قراءة أواخر سورة البقرة ابتداء من لله ما في السماوات وما في الأرض، قراءة سورة الإخلاص ثلاثا، قراءة سورة الفلق ثلاثا، قراءة سورة الناس ثلاثا، ثم ثقول:بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاثا، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبعا، أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن. رب أعني ولا تعن علي وثبت حجتي واهد قلبي ودافع عني آمين والحمد لله رب العالمين.