مرحبا بكم في مدونة التنوير لصاحبها محمد ديرا ومرحبا بتعليقاتكم وآرائكم


مقال لصاحب المدونة ضمن السلسلة الرمضانية "يا باغي الخير أقبل" (الأخيرة): عيدكم مبارك سعيد

سبتمبر 30th, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , سلسلة رمضانية تحت عنوان:"يا باغي الخير أقبل"

يا باغي الخير أقبل (الأخيرة): عيدكم مبارك سعيد

بقلم: ذ. محمد ديرا / Mohamed_dira@hotmail.com


   أهلا بالعيد السعيد.. حللت أهلا ونزلت سهلا.
   أخي الصائم/أختي الصائمة: ها هو الشهر الكريم قد انتهى، وهاهو العيد السعيد قد حل، فتقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير.
   أهلا بالعيد السعيد.. حللت أهلا ونزلت سهلا.. تقبل الله منا ومنكم، وكل عام وأنتم بخير.
   يعتبر العيد شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام التي تنطوي على حِكم عظيمة، وأسرار بديعة، ومعانٍ جليلة، ويأتي عيد الفطر تتويجا لسعي الإنسان/الصائم نحو مجاهدة النفس وتربيتها وتزكيتها، فبعد أن نال بركات الشهر وخيراته، وعمل وأحسن وفاز يحق له أن يسعد ويفرح مبتهجا بما وفقه الله تعالى للقيام به خلاله. وهكذا يودِّع الصائم الضيف العزيز بالسرور والحبور والابتهاج.
   ومن لطائف الحِكم الإلهية للعيد أن جعل الله تعالى له بهجة تنبعث في القلوب والصدور كي يسلِّي الناس ويخفف عنهم بسبب ذهاب الشهر الكريم الذي يشعرون فيه بالرضا والسرور والرحمة التي جعلها الله سِمَته وطابعه.
كما أنه يُسهم في تنمية قيم الحب والأخوة والتواصل والتراحم والتكافل والتعايش بين أفراد المجتمع.

من آداب العيد

الاغتسال:
   من آداب العيد الاغتسال قبل الخروج للصلاة فقد صح في الموطأ وغيره أَن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى.
الأكل قبل الخروج للصلاة: من آداب عيد الفطر المبارك أكل تمرات قبل الخروج إلى الصلاة لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات.. ويأكلهن وترا(1).
   ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء موجود.

التكبير يوم العيد:
   و

المزيد


مقال لصاحب المدونة ضمن السلسلة الرمضانية "يا باغي الخير أقبل" 6: أوشك الضيف أن يرحل.. فماذا بعد

سبتمبر 30th, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , سلسلة رمضانية تحت عنوان:"يا باغي الخير أقبل"

 

بقلم: ذ. محمد ديرا

   ها هو الشهر الفضيل قد آذن بالوداع وما أصعب الكلمة. نسأل الله باسمه الطيب المبارك الأحب إليه أن يتقبل منا الصيام والقيام وأن يجعلنا فيه من المقبولين، كما نسأله بمنه وكرمه وفيض عطائه أن يعيده علينا وعلى سائر المسلمين أياما عديدة وأزمنة مديدة.
   ضيفنا العزيز: لقد زرتنا فاستبشرنا بزيارتك وأقمت بيننا ثلاثين يوما فسعدنا بمقامك، وها أنت راحل عنا.. وددنا لو كانت كل شهور السنة وأيامها رمضانا..
   ها أنت راحل عنا وكلنا يقين بأن أرواحنا بعدك لن تكون كأرواحنا فيك، ونفوسنا بعدك لن تكون كنفوسنا فيك، وحالنا بعدك لن يكون كحالنا فيك. لكنها سنة الله.
   نودعك أيها الغالي الحبيب بعيون دامعة وقلوب خاشعة وأياد إلى الله ضارعةٍ سائلةٍ راجية بأن يكون الكريم الوهاب قد غفر لنا وتاب علينا وأعتق رقابنا وقضى حوائجنا وجعلنا من المقبولين في هذا الشهر العظيم.
   أخي الصائم، أختي الصائمة: جاء رمضان وانقضى وهذه سنة الله في خلقه، فماذا بعد؟
   هنيئا لمن شمر عن ساعد الجد وتعرض لنفحات الله ورحماته، هنيئا لمن سابق إلى إحراز مزايا هذا الشهر وحسناته، هنيئا لمن صام نهاره وأحيى ليله اغتناما لفضائله، هنيئا لمن صفت روحه وزكت نفسه واطمأن قلبه، هنيئا لمن علت همته وقويت إرادته وشحذت عزيمته.
   لكن ما السبيل الموصل إلى الحفاظ على كل ذلك؟ ما السبيل للثبات على الأمر والعزيمة على الرشد؟ ما السبيل للحفاظ على نور القلب وصفاء السريرة؟ .
   إليك أخي الكريم/أختي الكريمة بعض الوصايا التي تعينني وإياك على ذلك بعد رمضان:
   1- أكثر من الدعاء بأن يحفظ الله عليك دينك وإيمانك وأن يرزقك الاستقامة.
   2- احذر الشيطان: قد يقع لك في يوم العيد نوع من التراخي نتيجة شهر كامل من الاجتهاد والعبادة المتواصلة في الوقت الذي يُطلق فيه سراح الشيطان الذي لا محالة سيكون مسعورا وهائجا مائجا نتيجة اعتقاله طيلة ثلاثين يوما ونتيجة اجتهادك في العبادة، لذلك سيسعى بكل خيله ورجله وبقوة لأن يثبطك ويُقعدك عن الفرائض والنوافل وأعمال الخير.
   لذلك أخي الكريم عليك أن تنتبه لهذا اليوم والأسبوع الأول، حتى يعلم الشيطان أنك تغيرت وأن قدرتك على مقاومته قد ارتفعت، واحرص أن لا تكون كريطة بنت سعد التي كانت تغزل طول يومها غزلا محكما ثم تنقضه أنكاثا (أي تفسده بعد إحكامه) قال تعالى: ” ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة ”
   فلا تنقض أخي الكريم غزلك الذي أحسنت غزله في الشهر الفضيل.
   3- لا تنس صيام ستة أيام من شهر شوال، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصي

المزيد


مقال لصاحب المدونة ضمن السلسلة الرمضانية "يا باغي الخير أقبل" 5: نداء العشر الأواخر

سبتمبر 21st, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , سلسلة رمضانية تحت عنوان:"يا باغي الخير أقبل"

بقلم: ذ. محمد ديرا

مرحبا بالعشر الأواخر المباركة.. حللت أهلا ونزلت سهلا
أخي الصائم،أختي الصائمة:
هاهي خلاصة رمضان قد أهلت، هاهي جوهرة رمضان قد أقبلت، هاهي صفوة لياليه قد لاحت، هاهي العشر الأواخر قد أشرقت، فكيف نستقلبها ونعيشها ونحياها حتى نظفر ببركة العشر الأواخر؟.
لقد خص الله تعالى شهر رمضان بنفحات إلهية وأسرار ربانية خاصة ذكرها لنا كتابه العزيز وأحاديث نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم،كما خص هذا الشهر العظيم بميزة ليست لغيره من الشهور وهي العشر الأواخر المباركة التي يمن فيها الله تعالى على عباده بالعتق من النار.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة والذكر والقيام وقراءة القرآن وكان يوقظ أهله حتى لا يفوتهم خير هذه الليالي، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ” كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره (أي كان يعتزل النساء) وأحيا ليله وأيقظ أهله” ولعائشة أيضا عند مسلم ” كان رسول الله يجتهد في العشر مالا يجتهد في غيرها ” ولها أيضا في الصحيحين: ” أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله “.
وكما خص الله تعالى السنة بشهر فضيل هو شهر رمضان، وخص شهر رمضان بعشر ليالٍ عظيمة هي العشر الأواخر، فقد خص العشر الأواخر بليلة مباركة، ليلة بهية زاهية هي ليلة القدر، ليلة نزول القرآ

المزيد


مقال لصاحب المدونة ضمن السلسلة الرمضانية "يا باغي الخير أقبل" 4: من حكم الصوم وفوائده

سبتمبر 11th, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , سلسلة رمضانية تحت عنوان:"يا باغي الخير أقبل"

 

بقلم: ذ. محمد ديرا

   لقد شرع الله تعالى الصيام من أجل أن تسمو النفس والروح إلى عالم الخير والطهر والنقاء والصفاء والفضيلة الذي يؤهلها للسعادة في الدارين “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”.
وإذا كانت “التقوى” هي الحكمة والمقصد العام من صيام شهر رمضان فإن هناك حِكما ومقاصد جزئية للصوم نذكر منها على سبيل الإيجاز ما يلي:
   
1- الصبر: من أهم حِكم الصوم ومقاصده أنه يربي في الصائم ملكة الصبر والمصابرة، يقول أحمد الحبابي: “من حِكم الصوم تربية ملكة الصبر على المكاره والمشاق، إذ مَنْ صبر طيلة أيام شهر كامل على احتمال مشقة الجوع والعطش سيما في الأيام الطوال الحارة فإنه يُرجى أن تتربى عنده ملكة الصبر في المواطن التي تحتاج إلى ذلك”.
   
2- الرحمة: من حِكم الصوم كذلك التربية على الشفقة والرحمة، فقد عَلِم الله تعالى أن الإنسان كثير النسيان لإخوانه البؤساء والمحرومين، قليل العطف على المعوزين والفقراء والمساكين، فأمره بالصوم حتى يذوق شيئا من آلامهم ومعاناتهم، فإذا رأى (الإنسان) أنه لم يصبر على الجوع يوما واحدا مع العلم أنه سيقدم إليه في آخره ألوانا من الطعام والشراب أدرك كيف لا يستطيع أولئك المحرومون أن يصبروا على الجوع أياما أو شهورا.
   لهذا نجد الشارع الحكيم حث على الجود والكرم والإحسان والعطف خصوصا في شهر رمضان، فقد كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان، ولهذا أيضا نجده شرع زكاة الفطر في نهاية الشهر الفضيل وفي ذلك إصلاح اجتماعي، فعندما ينال الفقير قدرا من أموال الأغنياء تسود روح المودة والرحمة والتآزر والتآخي بين أفراد المجتمع فتتطهر النفوس من الضغينة والحقد والكراهية وينتشر التماسك والتضامن والتكافل.
   
3- المراقبة: للصوم أثر كبير في استشعار مراقبة الله عز وجل في جميع الأعمال طيلة شهور السنة، فالصائم عندما يترك

المزيد


مقال لصاحب المدونة ضمن السلسلة الرمضانية "ياباغي الخير أقبل" 3: وقفات مع المرأة في شهر الصيام

سبتمبر 6th, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , سلسلة رمضانية تحت عنوان:"يا باغي الخير أقبل"

بقلم: ذ. محمد ديرا

   سنخصص هذه الحلقة للحديث عن المرأة في شهر الصوم دون أن يعني ذلك أنها غير معنية بالحلقات السابقة والآتية –إن شاء الله- بل خصصنا لها هذه الحلقة لأهميتها ومحوريتها ومكانتها ولبعض خصوصياتها أيضا.
   وقبل أن ندخل في صلب الموضوع لا بد من التذكير بأمر معلوم (أو يجب أن يكون معلوما) وهو أن المرأة والرجل أكفاء في شرع الله تعالى، لا ترجح كفة الرجل ولا كفة المرأة إلا بالتقوى يجدان ذلك في ميزان حسناتهما يوم القيامة، يقول تعالى: “من عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة”.
   وبعد!
   أختي الكريمة: لتطبيق البرنامج الذي ذكرناه في الحلقة الثانية (كيف نحيا رمضان؟) وبالنظر إلى بعض أشغالك داخل البيت يمكن أن نذكر بعض الوسائل التي يمكن أن تساعدك:

   1- اجعلي نيتك خالصة لوجه الله وأنت تقومين بإعداد وجبات الفطور والسحور، واحتسبي التعب والإرهاق -إن وجد– إلى الله سبحانه وتعالى، واعلمي أنك بذلك أخذت أجر صيامك وأجر قيامك على الصائمين حتى ولو كان هؤلاء الصائمون زوجك وأبنائك وأفراد أسرتك، وما عليك لتظفري بهذه الغنيمة الباردة إلا أن تستحضري نية ذلك لأن الأعمال بالنيات.
   2- وأنت تقومين بأعمال البيت اشتغلي بذكر الله تعالى من تهليل واستغفار ودعاء وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم واستماع للقرآن الكريم حتى إذا جاء زوجك قلت له كما قالت بعض الصالحات لأزواجهن: “كل فوالله ما نضج

المزيد


مقال لصاحب المدونة ضمن السلسلة الرمضانية "ياباغي الخير أقبل" 2: كيف نحيا رمضان؟

سبتمبر 2nd, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , سلسلة رمضانية تحت عنوان:"يا باغي الخير أقبل"

http://www.aljamaa.net/ar/detail_khabar.asp?id=9319&idRub=199


مقال لصاحب المدونة ضمن السلسلة الرمضانية "ياباغي الخير أقبل" 1: مرحبا بك يا رمضان

أغسطس 30th, 2008 كتبها محمد ديرا نشر في , سلسلة رمضانية تحت عنوان:"يا باغي الخير أقبل"

http://www.aljamaa.net/ar/detail_khabar.asp?id=9304&idRub=199





أدعية التحصين الصباحية والمسائية: بعد الاستعاذة، قراءة سورة الفاتحة، قراءة أوائل سورة البقرة إلى المفلحون، قراءة آية الكرسي إلى خالدون، قراءة أواخر سورة البقرة ابتداء من لله ما في السماوات وما في الأرض، قراءة سورة الإخلاص ثلاثا، قراءة سورة الفلق ثلاثا، قراءة سورة الناس ثلاثا، ثم ثقول:بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاثا، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبعا، أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن. رب أعني ولا تعن علي وثبت حجتي واهد قلبي ودافع عني آمين والحمد لله رب العالمين.